“الوداع يا سعد .. الوعد بالجنة”

بقلم | انور الفكر

أمام سمو الامير الشيخ صباح الاحمد وبحضور الملك سلمان بن عبدالعزيز ومن على خشبة المسرح وفِي مشهد كوميدي اختصر وشخص كل مشاكلنا كانت هذه اخر جملة يقولها على خشبة المسرح وكأنه يدرك بأنها اخر جملة يقولها على خشبة الحياة يوجهها لرفيق دربه الفنان القدير سعد الفرج وأن المشهد الكوميدي تحول الى مشهد تكريمي وداعي مع مرور الوقت

مُسدل الستارة على حقبة تاريخية لهامة فنية لن تتكرر في تاريخ الكويت.

تحل اليوم الذكرى الاولى لوفاة عبدالحسين عبدالرضا ذلك الفنان الذي كانت شخصيته المسرحية نموذجا للهوية الوطنية فقد كان المرحوم عابر للطوائف والقبائل، كان يجيد كل لهجاتنا، كان ساخر ضاحك طارد للتفاهة والضحالة. استخدم الفن ليفضح ويكشف ويقول ما في صدور الناس. جامع للضحك ومانع للحزن. بخيالاته الجميلة استطاع ان يمزج السخرية بالجدية.

كان يسخر من الواقع حتى يتمكن من تفكيكه ثم يأخذنا الى الجدية حتى يُركب واقعاً جديداً. كانت سخرية بو عدنان تحليل عميق لمشاكلنا. كان يمزق الاقنعه من على خشبة المسرح ليرينا قبح الحزن كانت سخريته مع احترام ذاته واحترام رسالته.

كان أحد الأشياء الجميلة التي أنتجها وطن عبدالله السالم. رحمك الله يا بو عدنان

بقلم | انور الفكر

مقالات ذات صلة