” بنك وربة ” يحقق نمواً بنسبة 49% في صافي الربح وربحية السهم بنسبة 62%


الحوطي :- الميزانية تحمل مؤشرات ايجابية عديدة، تبرز متانة الوضع المالي، والنمو المستدام المتوازن على مدى 4 أعوام.

     –  86.569 مليون دينار اجمالي الإيرادات بنمو 38٪؜ 

      –    56 ٪؜ قفزة في إجمالي الاصول الى 3.085 مليار دينار وودائع العملاء والمؤسسات المالية تنمو 48٪؜ الى 2.602 مليارا – نتائجنا المالية تدعو للتفاؤل بنمو مستدام رغم التحديات المتعلقة بالمنافسة 

الغانم :

– نمو صافي الربح بنسبة 49% وربحية السهم بنسبة 62%.

–    البنك سجل معدلات نمو متميزة في المحفظة التمويلية وصلت الى 43٪؜ 

–   19.26٪؜ معدل كفاية رأس المال مع احتفاظ البنك بمستويات رسملة مريحة 

–     تعاونا في ترتيب وتسويق صكوك إسلامية ب ٦٠٠ مليون دولار لشركة الامارات للاستثمارات الاستراتيجية 

الكويت، اكتوبر 2019..

أعلن بنك وربة عن تحقيق أرباح صافية للمساهمين عن التسعة أشهر الأولى من 2019 بلغت 12.143 مليون دينار ما يعادل 4.80 فلساً ربحية للسهم الواحد مقارنة مع 8.127 مليون دينار ما يعادل 2.97 فلساً ربحية للسهم الواحد حتى 30 سبتمبر من العام 2018 بنسبة نمو بلغت 49% في حين بلغ صافي إيرادات التمويل 29.219 مليون دينار بنسبة نمو 18% مقارنة بنفس الفترة من العام 2018 والتي بلغت 24.782 مليون دينار  ، فيما بلغ إجمالي الإيرادات 86.569 مليون دينار بنمو 38% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق والتي بلغت 62.606 مليون دينار وكذلك صافي إيرادات التشغيل 41.947 مليون دينار بنمو 20%مقارنة بنفس الفترة من العام 2018 والتي بلغت 34.902 مليون دينار وشهدت محفظة التمويل نمواً بلغ 43% لتصل إلى 2.070مليار  دينار بينما ارتفع إجمالي أصول البنك لتصل إلى 3.085مليار دينار بزيادة قدرها 1.114 مليار دينار بنسبة 56% مقارنة بذات الفترة من العام السابق والتي بلغت 1.971 مليار دينار وزادت ودائع العملاء والمؤسسات المالية لتصل إلى 2.602 مليار دينار بزيادة قدرها 844 مليون دينار وبنسبة نمو بلغت 48% عن ذات الفترة من العام 2018.

وفي إطار تعقيبه على النتائج المالية لبنك وربة لفترة التسعة أشهر من العام ٢٠١٩ قال رئيس مجلس الإدارة عبد الوهاب عبد الله الحوطي في بيان صحفي صادر عن البنك:” ان الارباح تعبّر عن استراتيجية ” بنك وربة ” المعتمدة من مجلس الادارة، وخططه طويلة المدى، التي تطبقها الادارة التنفيذية، لتنويع مصادر الارباح، وتجنب المخاطر، وترشيد الانفاق، وزيادة الايرادات التشغيلية من الانشطة المصرفية الرئيسية، وتحقيق الانسجام في الاداء بين الفروع ، لضمان الاستدامة في النمو والربحية، مشيرا الى ان الميزانية تحمل مؤشرات ايجابية عديدة، تبرز متانة الوضع المالي، والنمو المستدام المتوازن على مدى4 أعوام اتسمت بالأداء الايجابي المتصاعد، وعلى مدى 3 فصول متتالية حتى الربع الثالث من العام الجاري، لتسجل كل مؤشرات الربحية للبنك ارتفاعاً، مما يعبر عن تحسن اداء البنك رغم الصعوبات في البيئة التشغيلية، وتؤكد سلامة الاداء في ظل مواصلة “بنك وربة ” سياسته الاستثمارية المتحفظة، وإدارة المخاطر بفاعلية، والحفاظ على جودة الاصول، حسب أفضل الممارسات بهذا المجال. 

وأضاف الحوطي: “ان الأداء القوي للبنك والنتائج المالية الإيجابية التي سجلها حتى نهاية سبتمبر من هذا العام تعكس تطبيق الاستراتيجية التي وضعها مؤخرا، لاسيما في ظل التحديات والتقلبات التي يشهدها السوق، والتطور السريع الذي يشهده العالم الذي نعيش فيه، ما جعلنا نتبنى تحولا استراتيجيا أساسيا يهدف إلى تطوير علاقات البنك مع العملاء في قطاعي التجزئة والشركات ما انعكس على أداء البنك، فضلا عن المنتجات والخدمات، وذلك إيمانا منه بأن التطوير ضروري لضمان النمو والتنمية والاستدامة”..

وأشار الحوطي إلى أن النتائج المالية تدعو للتفاؤل بنمو مستدام على الرغم من التحديات التي تتعلق بالمنافسة مؤكدا على نجاح البنك من تحقيق اهدافه في الاستحواذ على حصص سوقية في مختلف القطاعات سواء في خدمات الافراد او الشركات وذلك بفضل موارده البشرية . الامر الذي يدل على مدى الثقة التي بات البنك يتمتع بها في مختلف الاوساط سواء على مستوى المساهمين او العملاء وهو ما انعكس ايجابيا على ارتفاع جميع مؤشرات البنك المالية”.

وذكر الحوطي ان «وربة » وضع تصورات وسيناريوهات عديدة للتعامل مع التطورات، التي طرأت على القطاع المصرفي، اقليميا وعالميا، والتوقعات لمستقبل البنوك على جميع الأصعدة، وأبرزها حالة التنافسية المتزايدة في الصناعة المصرفية، وظهور اندماجاتعديدة ومتوالية، تؤكد ان ثمة عالماً مصرفياً مستقبلياً، يتجه نحو كيانات مالية كبيرة وبنوك عملاقة، تعزز من قدرة هذه الكيانات على تأمين مصادر التمويل المطلوبة محليا ودوليا بكلفة تنافسية، الامر الذي يعزز قدرتها في تقديم التسهيلات الائتمانية بكلفة تنافسية ايضا، علاوة على تعزيز الحدود الائتمانية للبنك وزيادة أرباحه

وتوقع الحوطي استمرار بنك وربة في تحقيق نتائج مشرفة حتى نهاية العام الجاري نسبة الى النمو المتصاعد لكافة عمليات البنك والناتج عن استراتيجيته الطموحة التي أسفرت حتى اليوم عن تكريس مكانته وتأكيد ملائته والتي تركز على التنويع والتحول الرقمي لعمليات البنك . 

وأكد على ان أداء ” بنك وربة” الناجح قد نجم أيضا عن مهنية ادارته التنفيذية التي تتخذ قرارات توسعية محورية والمستندة على سلسة من دراسات الجدوى المعمقة لضمان عوائد مجدية ومستدامة للمساهمين وتزويد العملاء بخدمات وحلول مصرفية حصرية ومتابعة حركة الأسواق. فضلا عن استمراره في الحفاظعلى مؤشرات ممتازة من حيث كفاية رأس المال، حيث بلغ معدلمعيار كفاية رأس المال طبقا لتعليمات بنك الكويت المركزيبخصوص بازل 3، نحو 19.26%.

وبدوره أشاد الرئيس التنفيذي في البنك شاهين حمد الغانم بالنتائج المالية الإيجابية قائلا : ” بحمد الله تعالى، ورغم التحديات الاقتصادية وتباطؤ نمو الائتمان نجح بنك وربة في تسجيل نتائج مالية قوية في التسعة أشهر الأولى من عام 2019، ليواصل مسيرته بخطى ثابته نحو تسجيل عاما آخر من الأرباح حيث توج اداؤنا في الربع الثالث بإصدار صكوك غير مضمونة(ذات أولوية بالسداد)بقيمة 500 مليون دولار أمريكي لمدة 5 سنوات. وهذه الصكوك سوف تعزز توسعات البنك وخططهالتوسعية الشاملة لعدد من الخدمات المصرفية والاستثماريةوالتزامه بتقديم حلول مصرفية خاضعة للشريعة الإسلامية”.

وأكد الغانم أن صكوك بنك وربة التي تم إدراجها مؤخرا في بورصة ناسداك دبي لاقت نجاحا كبيرا جاذبة عدد كبيرا من المستثمرين من منطقة الخليج العربي، والشرق الأوسط وشمال افريقيا والعالم، ما يشكل دليلا دامغا على ثقة السوق في استراتيجية بنك وربة التوسعية في قطاعات أعمال حيوية من ضمنها الاستثمار، والشركات وقطاع التجزئة المصرفية.

واستطرد الغانم قائلا : ” ساهم بنك وربة ومدراء الإصدار المتضامنين خلال الربع الثالث بنجاح تسويق وترتيب صفقة إصدار أول صكوك إسلامية بقيمة 600 مليون دولار أمريكي لمدة خمس سنوات بنسبة ربح 3.939% (المعادل لـ 215 نقطة أساس فوق معدل المقايضة الوسطى لمدة خمس سنوات على الدولار الأمريكي) لصالح شركة الإمارات للاستثمارات الاستراتيجية والمصنفة بدرجة Baa3 من قبل شركة موديز مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وأكد أن مشاركة بنك وربة في اصدار هذه الصكوك النوعية تعبر عن نمو محفظة موجوداته والتزامه بتطوير قدراته المصرفية الاستثمارية في الاسواق الخارجية عبر استمراره بضخ التمويل اللازم للشركات العالمية في الاسواق الاقليمية والعالمية من خلال محفظته التمويلية التي شهدت نموا مميزا بلغ 43% لتصل إلى 2.070 مليار دينار كويتي حتى 30 سبتمبر 2019.

وحول حملات البنك التسويقية، قال الغانم أن الحملة التي أطلقها بنك وربة خلال موسم العطلات الصيفية والخاصة بعملائه من حملة البطاقات الائتمانية التي تشمل عمليات بطاقات Worldماستركارد، فيزا Signature، وفيزا Platinum، قد حققت نجاحا كبيرا بين أوساط العملاء مما دفع البنك الى تمديدها حتى نهاية أكتوبر. وبموجب الحملة سيحصل حامل أي من البطاقات المشمولة على نسبة استرداد %5 إضافية وبشكل تلقائي في حال كان إجمالي المشتريات 500 د.ك أو أكثر خلال الشهر. 

وعلى صعيد مسؤوليته الاجتماعية، حرصت ادارة بنك وربة على دعم فئه الشباب من طلاب الجامعات حيث فتح أمامهم فرصة المشاركة في برنامجه للإبداع “رواد” الذي أطلقه لموظفيه قبل ثلاث سنوات خلت، ليمنحهم فرصة ابتكار المنتجات والحلول المصرفية وتبني الاجود بينها. وبناء عليه، عقد البنك شراكات مع كل من جامعة الخليج والتكنولوجيا، الجامعة الامريكية، جامعة الكويت والكلية الأسترالية، لتبني ابتكارات طلبة الجامعات في برنامجه الابتكاري الذي يعد الأول من نوعه في دولة الكويت، علما بأن برنامج ” رواد ” الذي بدأ في سبتمبر مستمر حتى الأول من ديسمبر المقبل

وفي ختام تصريحه وعد الغانم باستمرار البنك في متابعة جهوده الرئيسية في تقديم عوائد ممتازة للمساهمين، من خلال الحفاظ على مكانته الريادية على مستوى كل الأعمال الرئيسية، والعمل على زيادة حصته السوقية كما الاحتفاظ بثقة عملائه عبر تزويدهم بأفضل الخدمات.

الوسوم

مقالات ذات صلة