المخرج يوسف العبدالله يكتب: #مهرجان_الكويت_السينمائي2 .. “خيبة أمل”

مهرجان الكويت السينمائي الثاني، خيبة أمل، مثل أي مهرجان يتم تنظيمه من قبل جهة حكومية. نذهب إليه، محملين بآمال جديدة، على أنه هذه المرة سيكون المهرجان أفضل، ولكن كما هو متوقع، ينتهي المهرجان، ونعود خائبين.

لا أعلم على ماذا تستند لجنة التحكيم في التقييم. فيلم “نقلة” للمخرج يوسف البقشي، فاز بمصر وشارك في الكثير من المهرجانات، وهو فيلم رائع جدًا، ولم يتم قبوله في المهرجان لأسباب مجهولة.

ولم يتم قبول فيلم “حمار، طنطل والسعلوة” للمخرجة فاي العمران، وهو فيلم جميل جدًا ومصور بطريقة الستوب موشن.

كيف يحصل فيلم “حاتم صديق جاسم” على المركز الثاني! الفيلم فاشل جدًا من جميع النواحي الفنية، هل لأن بطل الفيلم ممثل معروف؟ فيلم “الغرفة” كذلك لا يستحق كل هذا الزخم، كيف يحصل على المركز الأول، ويتفوق بذلك على “بيت ابوي” و “رسالة من الماضي” و “جارنا بو حمد” و “اغتيال الصحفي مشعل”؟ هذه أفلام رائعة فنيًا وتقنيًا، لم تفز ولم يحصلون على شهادات شكر حتى.

المخرج يوسف مجيم، سحب فيلمه “شريط” منذ البداية، لأنه شعر بتخبط المهرجان.

اتمنى أن يتم تشكيل لجنة تحكيم تعي بالسينما حقًا في المهرجان القادم، مثل الأستاذ عماد النويري، الناقد الفاروق عبدالعزيز، الناقد عبدالستار ناجي، والناقدة ليلى أحمد، واذا كانت هنالك صعوبة في تشكيل لجنة التحكيم هذه مجتمعة، فيتم تشكيل لجنة من خارج الكويت.

أكتب هذا الكلام، لأنني أعلم أن كل الصحف غدًا ستشيد بالمهرجان على أنه أعظم شيء حدث في تاريخ السينما الكويتية، وما هو الا مسرحية جديدة.

بقلم المخرج | يوسف العبدالله

مقالات ذات صلة